محمد بن محمد بن عبد الملك الأنصاري الأوسي المراكشي

342

الذيل والتكملة ( السفر الخامس )

معنونة على عكمي بديع . . . باعلاق المعارف مترعين ومعتمدي بعارفة اعتناء . . . عرفت لعرفها عرفان عين كرعت بعدها فنعمت عيشاً . . . كعطشان تطعم عذب عين أعز سمعاً لعذر العجز عنها . . . ( 1 ) فتصنع باعتبار مصنعين وللأعذار منفعة وعذر . . . تعرف ، عاق عمراً عن رعين ( 2 ) وعندي لاعترافي واعتلاقي . . . شفاعة شافعين مشفعين وتجمعنا الشعوب وعقد عهد . . . مريع الربع فارع الجامعين وثعلبة ليعرب معتزاه . . . ويعرب معتزى للتبعين عمرت معرفاً دعة وعزاً . . . وعشت بنعمة ونعام عين علاؤك مشعر إعظامي ، ومفزع اعتصامي ، وعمدة اعتمالي ، وصعدة اعتقالي ، وعزوة اعتمادي ، وعروة اعتدادي ، ومهيع إشراعي ، ومربع نزاعي ، وعهدة اعتلاقي ، وعدة اعلاقي ، ومعهد اتباعي ، ومصعد استسعادي ، بمعانك أضع عصا الظاعن ، وأمتنع عن الطاعن ، وأستعلي عن السامع والمعاين ، وبعنايتك أعالي الرعان ، واتعاطى الإمعان ، وأدعي الإفراج ، واعني اليراع ، وأدافع العي ،

--> ( 1 ) المصنع : الشيء المستملح . ( 2 ) لعله يشير إلى قصة عمرو بن أسعد أحد التبابعة ، وخاله ذي رعين ، وكان عمرو قتل أخاه حساناً ونهاه ذو رعين عن ذلك ، ثم ندم على قتل أخيه وأصابه أرق فقيل له ولا يزول عنك إلا إذا قتلت كل من أشار عليك بقتل أخيك فجمعهم وفيهم ذو رعين ، فذكره ذو رعين ما كان من نهيه له عن قتل أخيه ، وبذلك نجا من القتل .